الإمام أحمد بن حنبل

88

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

قَالَ الزُّهْرِيُّ : " وَالْعَوَالِي عَلَى مِيلَيْنِ مِنَ الْمَدِينَةِ وَثَلَاثَةٍ - أَحْسَبُهُ قَالَ : وَأَرْبَعَةٍ - " .

--> وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 190 / 1 من طريق ابن المبارك ، عن معمر ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( 7329 ) ، وابن حبان ( 1520 ) ، والدارقطني 253 / 1 ، والبيهقي 440 / 1 ، وابن عبد البر في " التمهيد " 181 / 6 ، والبغوي ( 366 ) من طرق عن الزهري ، به . وأخرجه مالك في " الموطأ " 9 / 1 ، ومن طريقه البخاري ( 551 ) ، ومسلم ( 621 ) ( 193 ) ، والنسائي 252 / 1 ، وأبو عوانة 351 / 1 ، والطحاوي 190 / 1 ، والدارقطني 253 / 1 ، والبيهقي 440 / 1 ، والبغوي ( 365 ) - بلفظ : فيذهب الذاهب إلى قُبَاء . قال ابن عبد البر في " التمهيد " 178 / 6 : وقول مالك عندهم : إلى قباء ، وهم لا شك فيه ، ولم يتابعه أحد عليه في حديث ابن شهاب هذا ، إلا أن المعنى في ذلك متقارب على سعة الوقت ، لأن العوالي مختلفة المسافة ، وأقربها إلى المدينة ما كان على ميلين أو ثلاثة ، ومنها ما يكون على ثمانية أميال وعشرة ، ومثل هذا هي المسافة بين قباء وبين المدينة ، وقباء موضع بني عمرو بن عوف ، وقد نص على بني عمرو بن عوف في حديث أنس هذا إسحاقُ بن أبي طلحة . قلنا : وهذا الطريق سيأتي تخريجه بعد قليل . وأخرجه ابن عبد البر 179 / 6 من طريق خالد بن مخلد ، عن مالك ، عن الزهري ، به . بلفظ العوالي ، وقال : هكذا رواه خالد بن مخلد عن مالك ، وسائر رواة " الموطأ " قالوا : قباء . وأخرج مالك 8 / 1 ، ومن طريقه عبد الرزاق ( 2079 ) ، والبخاري ( 548 ) ، ومسلم ( 621 ) ( 194 ) ، والنسائي 252 / 1 ، والطحاوي 190 / 1 ، وأبو عوانة 352 / 1 ، والدارقطني 253 / 1 عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة ، عن أنس بلفظ : كنا نصلي العصر ثم يخرج الإنسان إلى بني عمرو بن عوف فيجدهم يصلون العصر .